للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رواية: " بكوكب كذا وكذا " (١).

فهذا يدل على ان المراد: كفر النعمة.

وأم اإضافة المطر إلى النوء دون الله تعالى فكفر إجماعا.

والنوء: النجم مال للغروب. فاله في " القاموس ".

(ويباح) أن يقول: (في نوء كذا). خلافا للآمدي.

وإن نذر المطاع في قومه زمن الجدب أن يستسقي وحده لزمه وحده.

ومن رأى سحابا أو هبت ريح سأل الله خيره وتعوذ من شره. ولا سأل الله

سائل ولا تعوذ متعوذ بمثل المعوذتين.

وورد في الأثر: ان قوس قزح أمان لأهل الأرض من الغرق.

قال ابن حامد في " أصوله ": هو من آيات الله تعالى. فال: ودعوى

العامة: إن غلبت حمرته كانت الفتن والدماء، وإن غلبب خضرته كان رخاء

وسرورا: هذيان. والله سبحانه وتعالي أعلم.


(١) أخرجه ما مسلم في ألموضع السابق.
()

<<  <  ج: ص:  >  >>