للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب: الشركة]

هذا (كتاب) يذكر فيه مسائل من أحكام الشركة.

وفيها لغات: فتح الشين مع كسر الراء وسكونها، وكسر الشين مع سكون الراء.

وهي جائزة بالإجماع.

وسنده من الكتاب قوله تعالى: {فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ} [النساء: ١٢].

وقوله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ} [ص: ٢٤].

وا لخُلطاء: الشركاء.

وغير ذلك من آيات المواريث والغنائم.

ومن السنة ما روى الشافعي عن مسلمة بن خالد عن عبداًلله بن عثمان عن مجاهد عن السائب [بن أبي السائب] (١) وكان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: " مرحبًا بأخي، لا يداري ولا يماري ". ثم قال له: " يا سائب لِلَّهِ كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك. وكان ذا سلف وصلة " (٢).

وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يقول الله: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه. فإذا خان أحدهما صاحبه خرجت من بينهما " (٣). رواه أبو داود.


(١) ساقط من أ.
(٢) أخرجه أبو داود في " سننه " (٤٨٣٦) ٤: ٢٦٠ كتاب الأدب، باب في كراهية المراء.
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٢٢٨٧) ٢: ٧٦٨ كتاب التجارات، باب الشركة والمضاربة.
وأخرجه أحمد في " مسنده " (٥٥٣٩ ١) ٣: ٤٢٥.
(٣) أخرجه أبو داود في " سننه " (٣٣٨٣) ٣: ٢٥٦ كتاب الييوع، باب في الشركة.

<<  <  ج: ص:  >  >>