للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:

وإذا جلست مجلس (١) ذكر أو غيره فاجلس بسكينة ووقار، وتلق الناس بالبشر والاستبشار (٢)، وحادثهم بما ينفع من الأخبار، ولا تجالس غير الأمناء الأتقياء الأخيار، وأقبل على من يقبل عليك (٣)، وارفع منزلة من عظم لديك، وأنصف حيث يجب الإنصاف، واستعفف (٤) حيث يجب الاستعفاف، ولا تسرف فإن الله عز وجل لا يحب المسرفين (٥).

وإن رأيت نفسك مقبلة على الخير فاشكر الله عز وجل، وإن رأيتها مدبرة عنه فازجر، وإن بليت بضر فاصبر، وإن جنيت فاستغفر، وإن غفوت فاعتذر، وإن ذكرت بالله عز وجل فاذكر.

وإذا قمت من مجلسك فقل: سبحانك الله وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك. انتهى.

وهذا آخر الكتاب. والحمد لله الفتاح العليم الوهاب (٦).

وصلى الله على سيدنا محمد الذي جاء بالحق المبين وعلى آله وصحبه أجمعين آمين (٧).


(١) في ج: في مجلس.
(٢) في ب: والاستبشارة.
(٣) في أ: وأقبل على طريقتك.
(٤) في ب: واستعف.
(٥) في ب: الإسراف.
(٦) في ج: الفتاح الوهاب.
(٧) في ب: والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين دائما أبدا آمين آمين.
وفي ج: والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين دائما أبدا آمين.
انتهى هذا الكتاب الجليل وهو كتاب " شرح منتهى الإرادات " لمؤلفه الشيخ الإمام الحبر اليمام محمد تقي الدين بن شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد الفتوحي الحنبلي. وكان الفراغ من انتهائه يوم الاثنين المبارك اثني عشر شعبان سنة ١٢٨٤ ألف ومائتين وأربعة وثمانون على يد كاتبه الفقير محمد برعي السقطي الشافعي. غفر الله له ولوالديه وللمسلمين آمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

<<  <  ج: ص: