للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حتى كأنه قال: اليوم، أو غدا. وكذلك قول الآخر:

كشحا طوى من بلد مختارا ... من يأسه اليائس أو حذارا١

ونظائره كثيرة، فلذلك يكون قوله: "فِي يَوْمٍ ذِا مَسْغَبَةٍ" على أن "مسغبة" صفة ليوم على معناه، دون لفظه.


١ للعجاج، ويروى "عن" مكان "من". والكشح: الجنب، أو الخصر. ويقال لكل من أضمر شيئا: طوى كشحه عليه. قال الأعلم: يصف ثورا وحشيا أو حمارا خرج من مكان إلى مكان، خوفا من صائد، أو يأسا من مرعى كان فيه، فيقول: طوى كشحه على ما نوى من النقلة مختارا لذلك يأسا منه أو حذرا. وانظر الكتاب ١: ٣٥، والديوان ٢١، وفي ك: "حذرا" وهو تحريف.

<<  <  ج: ص:  >  >>