للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عمان، ٢٠١٩ م.

٥ - القول بالصَّرْفة في إعجاز القرآن-عرض ونقد- د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري، ط ٢، ١٤٣٢ هـ، دار ابن الجوزي-الدمام- المملكة العربية السعودية.

٦ - الصَّرْفة ونشأتها بين مؤيد ومعارض، محمد فقهاء، كتاب الألوكة: ١٤٣٦ هـ-٢٠١٥ م. عدد الأجزاء ١. (د. ت).

ج- مصنفات تضمنت وتناولت مبحث القول بالصَّرْفة

١ - المعجزة الكبرى-القرآن- أبو زهرة، محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة (المتوفى: ١٣٩٤ هـ) - دار الفكر العربي بالقاهرة، عدد الأجزاء ١. (د. ت)

٢ - إعجاز القرآن، مصطفى صادق الرافعي، طبع المقتطف سنة ١٩٢٨ م

٣ - إعجاز القرآن بين المعتزلة والاشاعرة، منير سلطان، الناشر: منشأة المعارف - الإسكندرية، الطبعة: الثالثة/ ١٩٨٦ م، سلسلة، كتب الدراسات القرآنية. عدد الأجزاء ١.

٤ - الإعجاز البياني: د. محمد محمد أبو موسى، ط ٢. مكتبة وهبة: ١٤١٨ هـ.

٥ - فكرة إعجاز القرآن منذ البعثة النبوية حتى عصرنا الحاضر مع نقد وتعليق، نعيم الحمصي: نسخة بصيغة: (بي دي إف) (د. ت).

ثالثًا: أسباب ودواعي اختيار موضوع البحث

إن التخبط في موضوع "القول بالصَّرْفة" وردّ القول بأن إعجاز القرآن ليس بإعجاز ذاتي، إنما هو إعجاز خارجي ناشئ عن "الصَّرْفة"، هو السبب الرئيس في اختيار موضوع البحث ومدارسته ومناقشته.

ويتركز ذلك الاختيار لسببين رئيسين:

السبب الأول: الانتصار لكتاب الله تعالى والذب عن حياضه.

السبب الثاني: معرفة كنه وحقيقة "القول بالصَّرْفة" ومصدرها وردها بالحجة والبرهان، وبيان دلائل الكتاب والسنة وكلام أئمة أهل السنة على الإعجاز الذاتي للقرآن.

رابعًا: مشكلة البحث وأهدافه

إن تسرب فكرة "القول بالصرفة" عن طريق الفلسفة الهندية القديمة واستقاء تلك الفكرة من كتاب الفيدا، وتسلل تلك الفكرة للمدرسة العقلانية الأولى "المعتزلة" ثم نشرها بين المسلمين وحدوث رواج كبير لها فتلقفتها عقول أهل الإعجاب بكل جديد، من هنا نشأ الخلاف بين العلماء قديمًا وحديثًا حول قبول "القول بالصَّرْفة" أو ردِّها، ومن هنا كان لزامًا من عرض تلك الفكرة وبيان نشأتها وأسباب انتشارها ورواجها، وعرض أقول العلماء القائلين بها والرادِّين لها ومناقشتها وبيان حجج كل فريق، والرد

<<  <   >  >>