للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أخي ..

كأن أهلك قد دعوك فلم ... تسمع وأنت مُحشرجُ الصدر

وكأنهم قد قلَّبوك على ... ظهر السرير وأنت لا تدري

وكأنهم قد زودوك بما ... يتزود الهلكى من العِطر

أخي الحبيب ...

ياليت شعري كيف أنت إذا ... غُسِّلت بالكافور والسدر

أوليت شعري كيف أنت على ... نبش الضريح وظُلمة القبر

لما نزل الموت بأحدهم، وكان صاحب طاعة وعبادة شق عليه وساءه ذلك، فقيل له: أتحب الحياة يا فلان؟ فقال: يا قوم القدوم على الله شديد ..

الله أكبر إذا قدمنا على أهل الدنيا حسبنا ألف حساب وقدمنا وأخرنا وأصلحنا وأبدلنا .. هذا وهم بشرٌ مثلنا فكيف القدوم على رب الأرباب؟ ونحن في حال من الزلل والخطأ .. والمعصية والذنب لا يعلمها إلا الله ..

أرأيت أخي الحبيب كيف نستعد لامتحان الدنيا ونبذل الغالي والرخيص ونعطل مصالح كثيرة ولا نبالي بسؤال الآخرة .. وهو -والله- عنوان الفوز أو الخسارة ..

قيل لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة بن اليمان عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار .. ثلاثًا .. ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يُتركا عليّ إلا قليلاً

<<  <   >  >>