للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

درس العربية دهراً.

١٢٢٥ - محمد بن أحمد بن سليمان بن عبد الله التجيبي (١) : أوريولي أبو عبد الله ابن الصفار، وهو والد أبي عمرو زياد؛ روى عن أبوي بكر: عبيد الله بن أدهم وابن عيسى بن اللبانة، والكاتب أبي الحسن بن اليسع وأبوي عبد الله: ابن الفراء النحوي الأعمى وابن الحداد؛ روى عنه أبو عامر محمد بن أحمد السالمي وأبو الوليد يوسف بن الدباغ. وكان أديباً تاريخياً حافظاً أيام الناس [١٩٧ و] حسن السياقة لما يورده منها، ولي احباس بلده، وصنف في أخبار ابن عباد وشعره كتاباً سماه " بالدرر الأفراد في سعر ابن عباد " وجال في الأندلس وبر العدوة ودخل مراكش.

١٢٢٦ - محمد بن أحمد بن سليمان الأنصاري: روى عن شريح.

١٢٢٧ - محمد بن أحمد بن سليمان: شريشي أبو عبد الله الغزال؟ بتشديد الزاي -؛ روى بالأندلس عن جماعة من علمائها، ورحل إلى المشرق وروى بالإسكندرية عن أبي البركات هبة الله بن عبد الله بن هبة الله بن أوس الأزدي وأبي المعالي بن أبي محمد عبد الله بن علي المازري (٢)


(١) ترجمته في التكملة: ٤٢٧ ومعجم الصدفي: ١١٠ (رقم: ٩٦) .
(٢) ها هنا موضع ترجمة مزيدة بهامش ح (الورقة: ١٩٨) وهي:
محمد بن احمد بن سليمان الزهري اشبيلي أبو عبد الله: رحل إلى المشرق فحج ثم رحل إلى بغداد فسمع بها من أبوي القاسم: ذاكر بن كامل الخفاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وجماعة من هذه الطبقة وممن بعدها، وسمع بأربل من أبي المظفر المبارك بن طاهر الخزاعي وأقام بالموصل مدة يسمع ويكتب، ورحل إلى اصبهان فأقام بها مدة وسمع بها من أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد الحداد ومن بعده، ثم خرج إلى الكرخ واستوطنه وحدث به، وبأربل، وكان عارفاً بالأدب فاضلا، وشرح إيضاح الفارسي وغيره وله شعر، وتوفي في رجب من سنة سبع عشرة وستمائة ببروجرد شهيداً بيد التتر خذلهم الله تعالى ورحمه.
(قلت: أنظر هذه الترجمة في بغية الوعاة: ١١ نقلا عن ابن النجار والصفدي) .

<<  <  ج: ص:  >  >>