للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والقراءات السبع متواترة, وإن قلنا: إنها ليست بمتواترة فلا أقل١ من أن تكون أخبار آحاد, عدول في قبول اللغة عنهم.

وأجيب عنه بأن مراد النحاة بأن قلب هذه الهمزة ياء٢ ملتزم أنه قياس, وما خالفه شاذ يحفظ ولا يقاس عليه، وهو لا يخالف مجيء خلافه في القراءات السبع؛ لجواز أن يكون شاذا مخالفا للقياس.

قوله٣: "والتُزم في باب أُكرِمُ حذف الثانية, وحُملت عليه أخواته".

أي: و٤ التزم حذف الهمزة الثانية من باب مضارع أُفْعِل٥ إذا كان للمتكلم، نحو: أُكْرِم؛ كراهة اجتماع الهمزتين فيما كثر بابه.

وإنما حذفت الثانية لا الأولى؛ لأن الأولى للعلامة؛ ولأن ضمة الأولى تدل على المحذوف؛ ولأن الاستثقال إنما جاء من الثانية، ثم حذفت الهمزة الثانية في أخواته، وهي: تُكرِم وتُكرم ويُكرِم وإن لم يجتمع همزتان؛ حملًا على أكرم؛ اطرادًا للباب.

قوله: "وقد التزموا قلبها٦ مفردة [ياء مفتوحة في باب مطايا] ٧".


١ في "هـ": فلا أقبل.
٢ لفظة "ياء" ساقطة من "هـ".
٣ قوله: بياض في "هـ".
٤ و: ساقطة من "ق".
٥ في "هـ": أكرم.
٦ في الأصل: قبلها, والصحيح ما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٧ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ".

<<  <  ج: ص:  >  >>