للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب الإجازة]

باب جواز الإجازة

قال الله - تعالى -: {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} (١) وقال تعالى: {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ... } (٢) الآيتين، فآجر موسى نفسه حججًا.

٩٤١٣ - إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر في هذه القصة "فقال لها أبوها: ما علمك بقوته وأمانته؟ ! قالت: أما قوته فإنه رفع الحجر وحده ولا يطيق رفعه إلا عشرة، وأما أمانته فقوله: امشي خلفي وصفي لي الطريق لا تصف الريح لي جسدك". ورواه عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل فزاد: "قال: فزاده ذلك فيه رغبة. فقال: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ... } (٣) الآية، وقوله: {مِنَ الصَّالِحِينَ} (٣) أي: حسن الصحبة والوفاء بما قلت. قال موسى: ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي. قال: نعم. قال: الله على ما نقول وكيل فزوجه وأقام معه يكفيه ويعمل له في رعاية غنمه".

٩٤١٤ - مروان بن شجاع (خ) (٤)، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير قال: "لقيني رجل من يهود أهل الحيرة فسألني: أي الأجلين قضى موسى؟ فقلت: لا أدري، سأقدم على ابن عباس، فقدمت فسألته فقال: قضى أبعدهما وأطيبهما. فلقيت اليهودي فأخبرته فقال: صاحبكم عالم، إن رسول الله إذا قال فعل".

٩٤١٥ - حفص بن عمر العدني، نا الحكم، عن عكرمة، عن ابن عباس "سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الأجلين قضى موسى؟ قال، أبعدهما وأطيبهما".

قلت: حفص واهٍ.


(١) الطلاق: ٦.
(٢) القصص: ٢٦.
(٣) القصص: ٢٧.
(٤) البخاري (٥/ ٣٤٢ رقم ٢٦٨٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>