(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٤٤، ٢٤٥ عن ابن عباس وعكرمة وإبراهيم وقتادة والضحاك، واختاره الطبري - رحمه الله تعالى -.واعترض الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٥٧ على اختيار الطبري - رحمه الله - فقال: «ولو كان هذا المراد لما حسن استثناء المؤمنين من ذلك، لأن الهرم قد يصيب بعضهم، وإنما المراد ما ذكرناه [وهو النار] كقوله: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ اه، والله أعلم. (٣) سورة يس: آية: ٦٨. (٤) التكميل والإتمام: ٩٨ أ. (٥) جمهور المفسرين أن المقصود به هنا هو الإنسان عموما، ولم أعثر على من يذكر هذا القول، وفي زاد المسير: ٩/ ١٧٤ عن مقاتل أنها نزلت في عدي بن ربيعة. وقال السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٥٩، وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن منصور قال: قلت لمجاهد: (فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ) و (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ) عنى به النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: معاذ الله إنما عني به الإنسان.