(٢) التكميل والإتمام: ٧ ب. (٣) راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٤٩، وتفسير الطبريّ: ٢/ ٥١٣، ٥١٤، وتفسير ابن كثير: ١/ ٢٢٣، والدر المنثور: ١/ ٢٦٣. (٤) التكميل والإتمام: ٧ ب. (٥) أخرج هذا القول الطبريّ - رحمه الله - في تفسيره: ٢/ ٥٢٠، ٥٢١ عن قتادة والسدي. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٠٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٣٤ عن قتادة والسدي أيضا. وأخرج الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٢/ ٥٢١ عن عبد الرحمن بن زيد قال: «هؤلاء المشركون، حين حالوا بين رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم الحديبية وبين أن يدخل مكة». ونسب الواحديّ هذا القول في أسباب النزول: ٣٤ إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال ابن عطية - رحمه الله تعالى - في المحرر الوجيز: ١/ ٤٥٤: «وهذه الآية تتناول كل من منع من مسجد إلى يوم القيامة، أو خرب مدينة إسلام لأنها مساجد ... ». وقال البيضاوي - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ١/ ٧٧: «عام لكل من خرب مسجدا، =