(٢) في نسخة (ز) «أرسل منهم». (٣) العبرانية: لغة اليهود، اللسان: ٤/ ٥٣٣ مادة عبر. (٤) ساقطة من نسخة (ز). (٥) ذكره ابن قتيبة في المعارف: ٦٢، وذكره المسعودي في مروج الذهب: ١/ ٦٧، ٦٨. (٦) في نسخة (ز) «وهو من غيث بن بغيض». (٧) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٩٨، ٥٩٩. وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: ٢/ ٢١٢ وقد رواه الحافظ البزار ... ثم ساق الحديث وقال ابن كثير: قال البزار: «لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه». (٨) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢١٤ فقال: «رواه البزار والطبراني، وفيه قيس بن الربيع، وقد وثقه شعبة والثوري ولكن ضعفه أحمد مع ورعه وابن معين».وذكره أيضا الحافظ ابن حجر في الإصابة: ١/ ٤٦٨ ثم قال: «وقيس ضعيف من قبل حفظه».وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢١٤ بعد أن ذكر هذا الحديث، وهذا الحديث معارض للحديث الصحيح، قوله صلى الله عليه وسلم: «إن أولى الناس بعيسى بن مريم أنا، لأنه ليس بيني وبينه نبي»، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٣/ ٢٤٩ كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها الآية. قال: «إن هذا الحديث [ليس بيني وبينه نبي] يضعف ما ورد من ذلك، فإنه صحيح بلا تردد وفي غيره مقال، أو -