للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[تقديم]

أخي المواطن

اليوم ونحن نقف وجهاً لوجه أمام الصهونية والإستعمار الجديد لنزيل عن أرضنا آثار عدوانهما الغاشم مستخدمين في هذا السبيل كل طاقاتنا وجهودنا، فقد رأيت أن أتقدم إلى قراء العربية جميعاً هذا الكتاب، الذي جعلت موضوعه «إسرائيل والتلمود».

وقد اخترت هذا الموضوع لأسباب كثيرة أعتقد أنها ستتضح أمامك وأنت تقرأ الكتاب، وتتابع ما يكشفه لك من مخازي الصهيونيين ومساوئهم.

وليست هناك حجة في الرد على الصهاينة أقوى من التوراة كتابهم المقدس. برغم أنهم تناولوها بالتحريف والتبديل، واستبدلوا بها التلمود كتابا مقدساً يتبعون تعاليمه، ويسيرون على هديه.

ولقد عاش اليهود خلال الأزمنة المتطاولة حربا على الإنسانية والخير وكل ماهو أصيل وسامٍ في النفس البشرية، ومن أجل ذلك لعنتهم الكتب السماوية ولفظتهم الأمم التي عاشوا بين ظهرانيها، ولم يستطيعوا أن ينالوا محبة شعب أو ثقة أمة من الأمم … لعنهم القرآن الكريم وصور أخلاقهم بقوله: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا

<<  <   >  >>