للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>

مقتنياتهما التي اقتنيا، والنفوس التي امتلكا في حاران. وخرجوا ليذهبوا إلى أرض كنعان فأتوا إلى أرض كنعان" (١).

قالو!: والتأريخ يجهل نشأة اللغة العبرية من عهدها الأول، إنما غاية ما يعرفه أنها وليدة أرض كنعان، وأنها كانت تجري على ألسنة قبائل الكنعانيين والفينيقيين - سكان فلسطين قبل أن يسكن أبناء إبراهيم تلك البلاد.

ولقد زارت مصر مع أبناء يعقوب حفيد إبراهيم وعادت معهم إلى موطنها الأول - أرض كنعان.

وكنعان اسم يقع ويشمل - كل عشائر الكنعانيين، سكان فلسطين وماتاخمها من بلاد سوريا ذلك الجزء الذى يقع على سكانه نعت الفينقيين، وقد وجد عملة من أثآرهم تشهد بذلك، وتعزز هذا الرأي.

[ترجمة التوراة]

ترجمت التوراة بلغة "رها" وصارت الترجمة معروفة مقروءة عند النصارى الآراميين مألوفة في كنائسهم.

أما اسم آرام وآراميين، فقد تبدل ونسخ معناه، وصار المسيحيون واليهود يطلقون هذا الاسم على الوثنيين من بني آرام أو الآراميين. من أجل ذلك صار هذا الاسم بغيضا مكروهاً عند أصحاب الدين المسيحي وغيروا اسمهم من آراميين إلى سريان وصارت لغتهم سريانة، آخذين هذا الاسم من اللغة اليونانية، واستملح يهود ونصارى فلسطين هذا اللفظ "سريانية" وكان اليونان والعجم يسمون بني آرام الساكنين في أرض بابل بالسريان. وليس من الوجاهة في شئ أن تسمى لغة "رها" بالسريانية.


(١) سفر التكوين ١٢: ١ - ٥.

<<  <   >  >>