للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وأمام تماطل وزارة الأديان في الرد توجهت شبلي لوزارة العدل مما أدى إلى تراجع وزارة الأديان عن موقفها وأصدرت شهادات تغير ديانة يوسف وأفراد عائلته جميعا وأقدمت بعدها وزارة الداخلية على تغيير ديانة خطاب وعائلته في سجل السكان وتغيير أسمائهم العبرية إلى عربية.

ليوسف خطاب موقع علي الإنترنت عنوانه http://www.jewstoislam.com

٨١- مالكولم إكس زعيم من الملوّنين الأمريكيين

كان يُلقَّب قبل إسلامه بالشيطان و "أحمر دويترويت" إذ كان زعيما عنصريا متطرفا في عداوته للبيض.ولكنه عدل عن هذا النهج بعد إسلامه.

وبعد رحلته للحج خاصة إذ غمرته أخوّة المسلمين البيض تحت مظلة الإسلام، فأرسل إلى أتباعه من مكة رسالة يبين فيها انعطاف مساره، يقول فيها:

"ما رأيت قط كرماً أصيلاً، ولا روحاً غامرة من الأخوة كهذه التي تسود هنا بين الناس من كل لون وجنس، في هذه الأرض المقدسة، وطن إبراهيم ومحمد ...

فها هنا عشرات الألوف من الحجاج قدموا من كل أنحاء العالم، ليؤدّوا المناسك نفسها بروح من الوحدة والأخوة، ما كنت أظن – بحكم خبراتي في أمريكا – أنها يمكن أن تنشأ بين البيض والسود ...

وإن أمريكا في حاجة إلى أن تفهم الإسلام، لأنه هو الدين الوحيد الذي يمكن أن يمحو المشكلة العنصرية في مجتمعها ... لقد تقابلت مع مسلمين بيض وتحدثت معهم، بل تناولت الطعام معهم! ولكن النزعة العنصرية محاها من أذهانهم دين الإسلام..

إننا هنا نصلي لإله واحد، مع أخوة مسلمين لهم أعين زرقاء كأصفى ما تكون الزرقة، ولهم بشرة بيضاء كأنصع ما يكون البياض..".

فيا عجباً لأمر الإسلام! كيف حوّل الحقد الأسود في قلب هذا الزعيم إلى حب أبيض فياض.. لم يستطع أن يعبر عنه إلا بهذه التداعيات التي ختم بها رسالته؟! ... لقد غدت نيته بالإسلام بيضاء، وأشد بياضاً من لون بشرة أعدائه السابقين، إنه الإسلام دين الإنسان.

<<  <   >  >>