للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ الغرب لم يكره الإسلام كما هو متصور لكنه لديه فكرة خطأ عنه لانه عندهم الإسلام هو ارهاب وعنف. ومثلاً في ألمانيا نجد أن العنصرية أو الاضطهاد الذي يلقاه الأجانب سواء مسلمون أو غيرهم هو بسبب العوامل الاقتصادية لأن الألمان ينظرون الى أن هؤلاء الأجانب سيأخذون منهم فرص العمل وبالتالي يرفضون وجود الأجانب بينهم.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط ٤-١٠-٢٠٠٢

[٩٤-السنغافوري احسان جيم تشوا]

"..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا.." (المائدة:٣)

(إحسان تشوا جيم سام -٢٣ سنة، والمولود في عائلةٍ تتبع الدِّيانة الطاويَّة- آمن بالمسيحيَّة بسبب التهديد حين كان في التاسعة من عمره، وبعد ذلك، وفي سنيِّ مراهقته المبكِّرة اتَّبع تعاليم بوذا، ثم وجد طريقه لدخول الإسلام. نُشرت قصَّة إحسان في مجلة "القارئ المسلم" عدد تشرين أول-كانون أول، والَّتي تصدر عن جمعيَّة مُعتنقي الإسلام في سنغافورة.)

بالرجوع إلى معنى الحديث، فإنَّ المولود يولد وكأنَّه قطعة قماشٍ بيضاء، فأبواه هما الَّذيْن يلوِّنانها بالأحمر، أو الأخضر، أو الأصفر. إنَّ والديَّ طاويِّان، وهكذا أُنشئت على الدِّيانة الطاويِّة منذ ولادتي. خلال سنيِّ طفولتي، آمنت وقبلت الطاويَّة، حتى ولو لم أكن أعرف شيئاً عنها. فقط وفي سنيِّ مراهقتي كان أن اكتشفت بأنَّ الطاويَّة هي دين عبادة السَّلَف. حتى أنَّ والديّ -كغيرهما من الكثير من الطاويِّين- لم يكلِّفا نفسيهما معرفة تاريخ هذه الدِّيانة، فأنا لم أُعلَّم تاريخ التعاليم الطاويَّة. تقبَّلت ومارست هذه الدِّيانة فقط تبعاً لما قُدِّم لي دون أدنى شك.

<<  <   >  >>