للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

"في مجتمع الإسلام لا يشعر أي إنسان بأي تمييز، فلا توجد في الإسلام عقدة الاستعلاء، ولا عقدة النقص"

[٨٢- اللورد هدلي سليل الأسرة المالكة في بريطانيا]

من أغنى البريطانيين، ومن أرفعهم حسبا، درس الهندسة في كامبردج، أسلم وأصدر مجلة (The Islamic Renew) ..

وأصدر كتاب (إيقاظ العرب للإسلام) وكتاب (رجل غربي يصحو فيعتنق الإسلام) ، وقد كان لإسلامه صدى كبير في إنكلترا.

من مقولات هيدلي:

يقول هيدلي معبرا عن ساعة اعتناقه الإسلام:

"لا ريب إن أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي جاهرت فيه على رؤوس الأشهاد بأنني اتخذت الإسلام ديناً"..

فإذا كنت قد ولدت مسيحياً، فهذا لا يحتم عليّ أن أبقى كذلك طوال حياتي، فقد كنت لا أعرف كيف أستطيع أن أؤمن بالمبدأ القائل: إذا لم تأكل جسد المسيح، وتشرب دمه، فلن تنجو من عذاب جهنم الأبدي!

"إنني بإسلامي أعتبر نفسي أقرب إلى النصرانية الحقة مما كنت من قبل، ومن يعادي النصرانية الحقة فلا أمل فيه ..."

"لم أولد في الخطيئة، ولست مولود سخط وغضب، ولا أحب أن أكون مع الخاطئين"..

"لقد تملك الإسلام لبي حقا، وأقنعني نقاؤه، فأصبح حقيقة راسخة في عقلي وفؤادي، اذ التقيت بسعادة وطمأنينة ما رأيتهما قط من قبل".

السنة النبوية هي القدوة لنا:

"بما أننا نحتاج إلى نموذج كامل ليفي بحاجاتنا في خطوات الحياة، فحياة النبي تسد تلك الحاجة، فهي كمرآة نقية تعكس علينا الأخلاق التي تكون الإنسانية، ونرى ذلك فيها بألوان وضاءة..

خذ أي وجه من وجوه الآداب، تتأكد بأنك تجده موضحاً في إحدى حوادث حياة الرسول صلى الله عليه وسلم".

ويعبر عن مفهوم العبادة الشامل للحياة:

"الإسلام هو الدين الذي يجعل الإنسان يعبد الله حقيقة مدى الحياة! لا في أيام الآحاد فقط ...

أصبحت كرجل فر من سرداب مظلم إلى فسيح من الأرض تنيره شمس النهار، وأخذ يستنشق هواء البحر النقي الخالص" (١٠) .

<<  <   >  >>