للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[(أوقات الإجابة)]

أي: هذه أوقات هي أقرب إلى إجابة الدعوة، أو أوقات ورد بيانها في السنة للاستجابة.

(ليلة القدر) أي: منها، أو أحدها ليلة القدر، أو يلاحظ الربط بعد العطف، فأوقات الإجابة مجموع الأزمنة المذكورة.

(ت، س، ق، مس) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، عن عائشة (١)، ثم تخصيصُ ليلةِ القدرِ لشرفِها، وفضلِها، ورجاءِ الإجابةِ في جميعِها، وإلا فكلُّ ليلَةٍ محلُّ الإجابةِ؛ لحديثِ جابرٍ عند مسلمٍ، قال: سمعت النبي يقول: "إن في الليل لساعةً لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله فيها خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة" (٢)، والخلاف في تعيين ليلة القدر مشهور، وفى الكتب المبسوطة مسطور.


(١) أخرجه الترمذي "٣٥١٣"، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٦٥) و (١٠٦٤٢، ١٠٦٤٣، ١٠٦٤٤، ١٠٦٤٥)، وابن ماجه (٣٨٥٠)، والحاكم (١/ ٥٣٠)؛ كلهم عن عائشة، قالت: قلت للنبي : إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: "تقولين: اللهم إنك عفوٌّ تحبّ العفو فاعف عني". وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، وقال الألباني في "صحيح الجامع" (٤٤٢٣): "صحيح".
(٢) "صحيح مسلم" (٧٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>