للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(إنك حميدٌ مجيدٌ) تذييل [للكلام] (١) السابق، وتقرير له على سبيل العموم، أي: إنك حميد فاعل [ما] (٢) يستوجب الحمد، من النعم المتوالية المتكاثرة، والآلاء المتعاقبة المتواترة، مجيد كريم الإحسان، إلى جميع أفراد الإنسان، ومن محامدك وإحسانِك أن توجه صلاتك على حبيبك نبي الرحمة، وآله أصحاب الهمّة، وسادات الأمّة.

(اللهم بارك على محمد) أي: أثبت له [دوام] (٣) ما أعطيته من التشريف والكرامة، قاله في "النهاية"، (وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. ع) أي: رواه الجماعة عن كعب بن عجرة، وهو أصح ألفاظ الصلاة، وأفضلها وأكملها، فينبغي المحافظة عليها في الصلاة وغيرها.

(اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم) وفي "أصل الجلال": "على آل إبراهيم" (إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم) وفي "نسخة الجلال": "على آل إبراهيم".

واعلم أن على هذه الرواية يدخل إبراهيم في الصلاة دخولًا أوليًّا أصليًّا كما أشرنا إليه، لأنه الأصل المستتبع لسائر آله، فإن الآل إذا ذكر مضافًا


(١) كذا في (ج) و (د)، وفي (أ): "للإكلام"، وفي (ب): "الكلام".
(٢) كذا في (ب) و (ج) و (د)، وفي (أ): "لما".
(٣) كذا في (أ) و (د)، وفي (ب): "ودوام"، وفي (ج): "وأدم".

<<  <  ج: ص:  >  >>