للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الْمُعْرَبُ وَالْمَبْنِيُّ (١)

١٥ - وَالِاسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ، وَمَبْنِي … لِشَبَهٍ مِنَ الْحُرُوفِ مُدْنِي

١٦ - كَالشَّبَهِ الْوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ «جِئْتَنَا» … وَالْمَعْنَوِيِّ فِي «مَتَى» وَفِي «هُنَا»

١٧ - وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الْفِعْلِ بِلَا … تَأَثُّرٍ، وَكَافْتِقَارٍ أُصِّلَا

١٨ - وَمُعْرَبُ الْأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا … مِنْ شَبَهِ الْحَرْفِ كَـ «أَرْضٍ، وَسُمَا (٢)»


(١) في ع زيادة: «بابُ».
(٢) في ب: «وسما» بفتح السين وضمها، والمثبت من ج، د، و، ط، ي، ك، ل، م، ن، ع.
قال الشاطبي رحمه الله (١/ ٩٩): «(وَسَمَا): وأصلُه: سماء - بالمد - من السموِّ، وهو الارتفاعُ، لكن قَصَره للشِّعر، ووقع في نسخٍ: مضبوطاً بضَمّ السين على وزن: (هُدى) و (تُقى)، وعليه شرح ابن النَّاظم، وهي لغة في الاسم، إذ فيه خمس لغات: اسم واسم - بكسر الهمزة وضمِّها - وسِم وسُم - بكسر السين وضمِّها مع النقص- وهذه هي اللغاتُ المشهورة في النقلِ، واللغة الخامسةُ هي التي في كلامِ الناظم نُقلت عن ابن الأعرابيِّ، وذكرها ابنُ السيِّد، وهي غريبةٌ - ثمَّ قال - وهذَا المعنى يُشير إلى صحَّةِ ما ثبت في النُّسخ من ضمِّ السين: (سُما)»، وقال ابن الناظم رحمه الله في شرح الألفية (ص ١٤): «(سُمَا) على وزن (هُدَى)؛ لغةٌ في الاسم، تنبيهاً على أنَّ المعرَبَ على ضربين: أحدهما يظهرُ إعرابه، والآخر يقدَّر فيهِ».

<<  <   >  >>