للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(هَذَا بَاب دُخُول الْحَال فِيمَا عملت فِيهِ كَانَ وَأَخَوَاتهَا وَمَا أشبههَا من بَاب العوامل)

اعْلَم أَن بَاب كَانَ وَبَاب علمت وظننت دَاخِلَة كلهَا على الِابْتِدَاء وَخَبره فَكل مَا صلح فِي الِابْتِدَاء صلح فِي هَذِه الْأَبْوَاب وَمَا امْتنع هُنَاكَ امْتنع هُنَا

تَقول كَانَ زيد فِي الدَّار قَائِما فَإِن شِئْت نصبت وَإِن شِئْت جعلت فِي الدَّار الْخَبَر ونصبت قَائِما على الْحَال

وَتقول إِن زيدا فِي الدَّار قَائِما على الْحَال وعَلى القَوْل الآخر إِن زيدا فِي الدَّار قَائِم

وَكَذَلِكَ ظَنَنْت زيدا فِي الدَّار قَائِما

وَإِن كررت الظّرْف فَكَذَلِك تَقول إِن زيدا فِي الدَّار قَائِم فِيهَا وَكَانَ زيد فِي الدَّار قَائِما فِيهَا

وَإِن شِئْت قلت إِن زيدا فِي الدَّار قَائِما فِيهَا يجْرِي مجْرَاه قبل التَّثْنِيَة قَالَ الله جلّ وَعز {فَكَانَ عاقبتهما أَنَّهُمَا فِي النَّار خَالِدين فِيهَا} وَقَالَ {وَأما الَّذين سعدوا فَفِي الْجنَّة خَالِدين فِيهَا} فَكَانَ ذَلِك بِمَنْزِلَة هَذَا فِي الِابْتِدَاء

<<  <  ج: ص:  >  >>