للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

١٠١٨٧ - الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن ابن مسعود قال: "القتل في سبيل الله يكفر كل ذنب إلا الأمانة يؤتى بصاحبها وإن كان قتل في سبيل الله فيقال له: أدّ أمانتك. فيقول: رب ذهبت الدنيا، فمن أين أؤديها؟ ! فيقول: اذهبوا به إلى الهاوية حتى إذا أتي به إلى قرار الهاوية مثلت له أمانته كيوم دفعت إليه، فيحملها على رقبته يصعد بها في النار حتى إذا رأى أنه خرج منها هوت وهوى في إثرها أبد الآبدين. وقرأ عبد الله، {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (١) " رواه الأسود بن عامر عنه.

١٠١٨٨ - مالك، عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف، عن أبيه أن عمر - رضي الله عنه - قال: "لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق وإذا اؤتمن أدى وإذا أشفي ورع".

معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه (٢) قال عمر بن الخطاب: "لا تغرنك صلاة الرجل ولا صيامه، من شاء صام ومن شاء صلى، ولكن لا دين لمن لا أمانة له".

الليث، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن عبد العزيز بن عمر، عن عبيد بن أبي كلاب "أنه سمع عمر بن الخطاب وهو يخطب يقول: لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكنه من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس فهو الرجل".

١٠١٨٩ - شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن شداد بن معقل، عن عبد الله بن مسعود قال: "أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما تفقدون الصلاة، وسيصلي أقوام لا دين لهم".

١٠١٩٠ - ابن إسحاق، حدثني من لا أتهم، عن عروة، عن عائشة "في هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: وأمر عليًّا أن يتخلف عنه بمكة حتى يؤدي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الودائع التي كانت عنده للناس".

١٠١٩١ - ابن إسحاق، أخبرني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، حدثني رجال قومي من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر قصة


(١) النساء: ٥٨.
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

<<  <  ج: ص:  >  >>