الإسلامية إلى سيواس نجدة لصاحبها برهان الدين بأمر الظاهر أظهر لهم المخامرة وطلب السلطنة فأطاعه نواب المماليك، ثم وصل إليه أمير العسكر المصري أيتمش ومن معه فتقوى بهم، ثم كان في محاربة الناصر ومن معه لهم ما تقدم وكانت الكسرة على تنم ومن معه فأسروا ثم قتلوا، وكان شجاعا مهيبا جوادا حسن التدبير وله خان سبيل بالقرب من القلعة وتربة بدمشق.
جلبان، تنقل في خدمة الظاهر إلى أن ولاه نيابة حلب عوضا عن قرا دمرداش سنة ثلاث وتسعين، وجرت له وقعة مع التركمان بالباب فانتصر عليهم، ثم جرت له أخرى مع نعير وانتصر عليه أيضا ثم قبض عليه الظاهر سنة ست وحبسه مدة بالقاهرة ثم أطلقه، واستقر أميرا كبيرا بدمشق، ثم كان ممن قام مع تنم فقتل.
خديجة بنت العماد أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر الخليلية ثم