للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإن قال: أنت طالق "ثلاثا" قبل قدوم زيد بشهر فقدم قبل مضيه لم تطلق وبعد شهر وجزء تطلق فيه يقع فإن خالعها بعد اليمين بيوم وقدم بعد شهر ويومين صح الخلع وبطل الطلاق المعلق وعكسهما١ بعد شهر وساعة.

وإن قال: طالق قبل موتي طلقت في الحال وعكسه معه أو بعده.

فصل

وأنت٢ طالق "إن طرت" أو صعدت٣ السماء "أو قلبت الحجر ذهبا" ونحوه من المستحيل لم تطلق وتطلق في عكسه فورا وهو على النفي في المستحيل٤ مثل: لأقتلن الميت أو لأصعدن السماء ونحوهما وأنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو.

وإذا قال: أنت طالق في هذا الشهر أو اليوم طلقت في الحال وإن قال: في غد السبت أو رمضان طلقت في أوله وإن قال: أردت آخر الكل دين وقبل وأنت طالق إلى شهر طلقت عند انقضائه إلا أن ينوي في الحال فيقع وطالق إلى سنة تطلق باثني عشر شهرا فإن عرفها باللام طلقت بانسلاخ ذي الحجة.


١في "م": وعكسها.
٢في "م" زيادة: وإن قال.
٣في "أ" زيادة: إلى.
٤هكذا في "ج" و "م" والشرح، وسقط من "أ" قوله: النفي في المستحيل ومن "ب" من قوله: فورا.. إلى: المستحيل.

<<  <   >  >>