للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[الصبي]: يطلق عليه: صبي وطفل إلى البلوغ.

[الصَّدمة]: أَصْلُ الصَّدْمِ: ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِمِثْلِهِ، فَاسْتُعِيرَ لِلْمُصِيبَةِ الْوَارِدَةِ عَلَى الْقَلْبِ.

[الصَّنَم]: قَالَ نفطويه: كل مَا كَانَ معبود مصورًا فَهُوَ صنم، أَوْ غير مُصَور فَهُوَ وثن.

[الضَّالَّة اللقطة]: الضَّالَّةُ: لَا تَقَعُ إِلَّا عَلَى الْحَيَوَانِ، وَمَا سِوَاهُ يُقَالُ لَهُ: لُقَطَةٌ، وَيُقَالُ لِلضَّوَالِّ أَيْضًا: الْهَوَامِي وَالْهَوَافِي بِالْمِيمِ وَالْفَاءِ وَالْهَوَامِلُ.

[الضُّرَاح]: يقال إنه اسم للبيت المعمور.

[الطَّارق]: قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الطُّرُوقُ بِالضَّمِّ: الْمَجِيءُ بِاللَّيْلِ مِنْ سَفَرٍ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ عَلَى غَفْلَةٍ، وَيُقَالُ لِكُلِّ آتٍ بِاللَّيْلِ: طَارِقٌ، وَلَا يُقَالُ بِالنَّهَارِ إِلَّا مَجَازًا، وفي الحديث: (لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا)، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: أَصْلُ الطُّرُوقِ الدَّفْعُ وَالضَّرْبُ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَتِ الطَّرِيقُ: لِأَنَّ الْمَارَّةَ تَدُقُّهَا بِأَرْجُلِهَا، وَسَمَّى الْآتِيَ بِاللَّيْلِ طَارِقًا لِأَنَّهُ يَحْتَاجُ غَالِبًا إِلَى دَقِّ الْبَابِ، وَقِيلَ: أَصْلُ الطُّرُوقِ السُّكُونُ، وَمِنْهُ: (أَطْرَقَ رَأْسَهُ)، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ يَسْكُنُ فِيهِ سَمَّى الْآتِيَ فِيهِ طَارِقًا.

[الطَّبُّ الطِّبُّ]: بالفتح: السحر، وبالكسر: العلاج، وقيل: هو من الأضداد.

[الطَّعام]: كانت تستعمل في الحنطة عند الإطلاق.

[الظِّئر]: المرضع، وأَصْلُ الظِّئْرِ: مِنْ (ظَأَرَتِ النَّاقَةُ): إِذَا عَطَفَتْ عَلَى غَيْرِ وَلَدِهَا، فَقِيلَ ذَلِكَ لِلَّتِي تُرْضِعُ غَيْرَ وَلَدِهَا، وَأُطْلِقَ ذَلِكَ عَلَى زَوْجِهَا لِأَنَّهُ يُشَارِكُهَا فِي تَرْبِيَتِهِ غَالِبًا.

[حرف العين والغين]

[عوداً على بدء]: أي: مرة بعد مرة.

[العتيق]: الكريم الفائق من كل شيء.

[العثري]: قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هُوَ الَّذِي يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ من غير سقِيٍ، وَاشْتِقَاقُهُ: مِنَ الْعَاثُورِ، وَهِيَ: السَّاقِيَةُ.

[العداد]: اهتياج الْأَلَم باللديغ كلما مَضَت سنة من يَوْم لدغ، هاج.

<<  <   >  >>