للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أنس (١). وقال عليه السَّلامُ: "ما جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكرونَ الله تعالى، فيقومونَ حَتَى يُقالَ لَهُمْ: قُوموا قد غَفَرَ اللهُ لَكُم ذُنُوبكُم، وَبَدَّل سيئاتِكم حسناتٍ"، رواه الطبراني والبيهقي (٢).

وقال عليه السَّلامُ: "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُروا اللهَ فيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا على نَبِيِّهِم إلَّا كانَ عليهِم تِرَةً، فإن شاءَ عَذَّبَهُمْ، وإن شاءَ غَفَرَ لَهُم"، رواه التِّرمذي وابن ماجه (٣).

وقال عليه السَّلامُ: "لأَنْ أَقْعُد مع قَوْمٍ يَذكُرونَ اللهَ مِنْ صَلاةِ الغَداةِ حَتَّى تَطْلعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَن أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْماعيلَ، ولأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يذْكُرونَ اللهَ مِنْ صَلاةِ العَصْرِ إلى أن تَغْرُبَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً"، رواه أبو داود (٤).


(١) أخرجه أحمد (٣/ ١٤٢)، والضياء المقدسي في "المختارة" (٧/ ٢٣٥)، وغيرهما، وإسناده حسن.
(٢) أخرجه الطبراني كما في "مجمع البحرين" (٧/ ٣٢١)، والبيهقي في "الشعب" (٥٣٤)، إلا أن صاحب "المجمع" لم يذكره بهذا اللفظ، وإنما ذكره بلفظ آخر، وذكره البيهقي وقال: وبهذا الإسناد، وساقه بلفظه من حديث عبد الله بن مغفل، وإسناده فيه ضعف إلَّا أنه يشهد له ما قبله.
(٣) أخرجه أبو داود (٤٨٥٦)، والترمذي (٣٣٨٠)، وابن ماجه (٣٧٩١)، من حديث أبي هريرة، وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده ولا مجال لبسطها في هذا الموضع، وقد أفاض في ذكرها الحافظ المنذري في "الترغيب" (٢/ ٣٨٤، ٣٨٥).
(٤) (٣٦٦٧) من حديث أنس، وإسناده حسن.

<<  <   >  >>