للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثمَّ حفيدُه حافظ وقته أبو الفتح (١).

وممَّن يُعَدُّ (٢) من الحفَّاظ في الطَّبقة الثَّالثة:

عَدَدٌ من الصَّحابة، وخلقٌ من التَّابعين وتابعيهم، وهلمَّ جرًّا إلى اليوم.

فمثل يحيى القطَّان يُقال فيه: إمامٌ، وحجَّةٌ، وثبتٌ، وجِهْبِذٌ، وثقةٌ ثقةٌ (٣).

ثمَّ ثقةٌ حافظٌ.

ثمَّ ثقةٌ متقنٌ.

ثمَّ ثقةٌ عارفٌ، وحافظٌ صدوقٌ، ونحوُ ذلك.

[حكم مفاريد الحفَّاظ]:

* فهؤلاء الحفَّاظ الثِّقات:

- إذا انفرد الرَّجل منهم من التَّابعين؛ فحديثه صحيحٌ.

- وإن كان من الأتباع؛ قيل: صحيحٌ غريبٌ.

- وإن كان من أصحاب الأتباع؛ قيل: غريبٌ فردٌ، ويندر


(١) واسمه: محمَّد بن محمَّد بن محمَّد، فوافق اسمُه اسمَ أبيه وجدِّه، وهو صاحب «النَّفح الشَّذي»، قال المصنِّف في «المعجم المختص» (ص ٢٦١): «أحد أئمَّة هذا الشأن … جالستُه، وسمعتُ بقراءته، وأجاز لي مرويَّاته».
(٢) المثبت من م، وفي الأصل: «تعدى».
(٣) في م: «ثقة» مفردة، وهو خطأ؛ لأنَّها أدنى درجة من «ثقة حافظ».

<<  <   >  >>