للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٤) أبو القاسم محمد بن أحمد بن مهدي الحسني، وكان زيديا ممن أخذ عن السيد الامام أبي طالب أيضا.

٥) وأبو البركات هبة الله بن محمد الحسني الذي كان يميل إلى الزيدية.

كما أن من الراجح أن يكون قد قرأ أيضا على:

٦) الشيخ أبي الحسن علي بن الحسن الذي وصفه بأنه «حسنة خراسان، وفرد العصر، وإمام زمانه، والمبرّز في العلوم، والمقدّم في أصحاب أبي حنيفة، والداعي إلى التوحيد والعدل بالقول والفعل» وعلى:

٧) الشيخ أبي حازم سعد بن الحسين.

٨) والقاضي أبي عبد الله اسماعيل بن منصور الحرفي.

٩) وأبي الحسن عبد الغافر بن محمد الفارسي في نيسابور.

١٠) وأبي محمد عبد الله بن حامد الأصفهاني «١».

والحاكم، بعد، يجري على سنن القاضي عبد الجبار في نعت كل من أبي علي الجبائي وابنه أبي هاشم، بشيخه- أي في المذهب- فيقول:

قال شيخنا أبو علي، وقال شيخنا أبو هاشم، أو يقول: اختلف شيخانا ...

وكثيرا ما ينقل آراء أبي هاشم عن القاضي مباشرة معرضا عن أي سند فيقول: قال القاضي قال أبو هاشم «٢».


(١) راجع شرح العيون ١/ ١٦٣ وطبقات الزيدية لإبراهيم بن القاسم (ورقة ١٧٣) وذكر ابن القاسم أيضا أنه سمع أبا الفضل الأمير عبد الله ابن أحمد الميكالي، وأبا الحسن إسماعيل بن صاعد، وأبا عبد الله محمد بن عميرة، وغيرهم. وذكر الحاكم أنه لقي من رواة الأخبار أبا علي الحسن بن علي الوحشي الحافظ من بلخ، وعده ابن القاسم من شيوخه في الحديث، وعد معه أبا يعلى الحسين بن محمد الترمذي، وأبا يوسف يعقوب بن أحمد.
(٢) راجع «شرح العيون» ١/ ٢٨٥ و ١٦٦ فما بعدها.

<<  <   >  >>