للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لكن بلا كيف ولا تمثيل ... رغمًا لأهل الزيغ والتعطيل (١)


(١) أي: وإثبات الصفات لله بلا كيف كما أنه لا يعلم كيف هو إلا
هو، فذلك صفاته لا يعلم كيف هي إلا هو، ولا تمثيل أي
بشيء من خلقه، رغما لأهل الميل والانحراف عن نهج أهل الحق ورغما لأهل التعطيل من الجمهية وغيرهم فأهل السنة وسط في باب صفات الله بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة.

<<  <   >  >>