للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضَّبي: سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد: سمعت محمد بن علي يقول: سمعت سهل بن عمار وهو عندنا بهراة على القضاء، سمعت عبد الله بن نافع يقول: سُئل مالك عن إتيان النساء في أدبارهن فقال: الآن فعلتُ ذلك بأمِّ ولدي. وسمعت نافعاً يقول: إني لأفعله بامرأتي. وسمعت ابن عمر يقول: إني لأفعله بنسائي، وجواريّ، وفيه نزلت {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة:٢٢٣]. قال أبو إسحاق الفقيه: [٢٧١ - ب] يكذب سهلٌ والله على ابن نافع، وعلى مالك، وعلى نافع، وعلى ابن عمر.

قال حافظ العصر (١): قلت: أصلُه مرويٌ عن ابن عمر وعن نافع وعن مالك من طرق عدة صحيحة بعضها في «صحيح البخاري» وفي «غرائب مالك» للدارقطني، إلا أن التسلسل هكذا بالفعل مُخْتَلَق فيما يظهر لي، والله أعلم.

وقال ابن منده (٢): كان ضعيفاً.

وسَمَّى ابن الجوزي أباه: عامراً (٣). والصواب ما في الكتاب.

٤٩١٠ - سهل (٤) بن الفضل السِّجْزي، حدث بالمَنْصُورية.


(١) «لسان الميزان»: (٤/ ٢٠٤).
(٢) «لسان الميزان»: (٤/ ٢٠٤).
(٣) «ميزان الاعتدال»: (٣/ ٣٣٤) لكنه جاء في مطبوعة ضعفاء ابن الجوزي: (٢/ ٢٩) على الصواب.
(٤) لم يرقم له في الأصل، وهو وهم، فقد ترجمه ابن حبان في الطبقة الرابعة من ثقاته، وقد نقل عنه المصنف هنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>