للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عاملاً بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، متبعاً للآثار والصِّحاح، متمسكاً بها، وكان يقول بالعلم بالمنصوصة والمعقولة، ولا يقول بالمستنبطة، ومضى عليه دهر (١) وهو يقول بدليل الخطاب ثم ظهر إليه فساد القول منه فنبذه وأطرحه. ووصفه بالثقة والدين. قال: وتوفي بعد مطالبة جرت عليه من جهلة القُضَاة.

وقال الحميدي: فقيه مشهور، عالم زاهد، يتفقه بالحديث، ويتكلم على معانيه، وله أشعار كثيرة في الزهد وغيره. توفي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة (٢).

٨٩٦٢ - القاسم [٢] بن الفرحي.

يروي عن عبد الله بن عمر. روى عنه الحكيم بن عبد الله بن قيس (٣).

قلت: في كتاب ابن أبي حاتم (٤): القاسم بن البرحي (٥)، روى عن عبد الله بن عمرو، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي.

وقال ابن يونس: القاسم بن عبد الله بن ثعلبة التجيبي البرحي، من بريح وهم بطن من كِندة، وكانت بريح بمصر في بني سوم بن عدي بن تجيب، يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه سلمة بن أكسوم، وجعفر بن ربيعة.


(١) في الأصل: وهب. خطأ ظاهر، والتصحيح من المصدر.
(٢) «الصلة»: (٢/ترجمة رقم ١٠١٧).
(٣) «الثقات»: (٥/ ٣٠٤) وانتظر.
(٤) «الجرح والتعديل»: (٧/ ١٠٨).
(٥) وكذا وقع في مطبوعة «الثقات» تبعاً لبعض النسخ والمصادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>