للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بَابُ حُرْمَةِ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ

٦٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: «لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ، قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ (١)، وَإِنَّهَا لَمْ (٢) تَحِلَّ (٣) لِأَحَدٍ كَانَ (٤) قَبْلِي، وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَإِنَّهَا لَنْ (٥) تَحِلَّ لِأَحَدٍ بَعْدِي.

فَلَا يُنَفَّرُ (٦) صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى (٧) شَوْكُهَا، وَلَا تَحِلُّ (٨) سَاقِطَتُهَا (٩) إِلَّا لِمُنْشِدٍ (١٠).


(١) «وَالمُؤْمِنِينَ» مطموسة في أ.
(٢) في أ، ز: «لا»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.
(٣) في ج، و: «تُحَلَّ».
وقال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «لم تَحِل: بفتح أوله وكسر ثانيه».
(٤) «كَانَ» ليست في هـ، و.
(٥) في ب: «لم»، وهي رواية الكشميهني.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «وفي رواية الكشميهني: (ولم تحل لأحد بعدي)، واستشكلت هذه الرواية؛ فإن (لم) تقلب المضارع ماضياً، ولفظ (بعدي) للاستقبال، فكيف يجتمعان؟ وأجيب بأن المعنى: لم يحكم اللَّه في الماضي بالحال في المستقبل».
(٦) مطموسة في أ، وفي و: «ينفرْ» بالجزم، والمثبت من ج.
أي: لا يُزعج من مكانه، ولا يقصد إلى إزالته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٥٠).
(٧) «لا يُخْتَلَى»: لا يُقطع، ولا يُحصد. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٩).
(٨) في و: «تَحلَّ»، والمثبت من ج.
(٩) في ب: «سقطتها».
ومعنى «سَاقِطَتُهَا»: ما يسقط من متاع الناس. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٠٨).
(١٠) «المُنْشِد»: هو المُعرِّف، والمعنى: لا تحل إلا لمن يُعرِّفها أبداً ولا يتملَّكُها. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>