للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الباب العاشر

فيما بلغنا من شعر كتّاب بني مرين

الفقيه الكاتب صاحب القلم الأعلى

عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن الحضرمي (*)

[[كنيته:]]

يكنى أبا محمد. وأدركته، ورأيته.


(*) الفقيه الكاتب النحوي اللغوي المحدث أبو محمد عبد المهيمن الحضرمي السبتي (٦٧٦ - ٧٤٩) يرتفع نسبه إلى الصحابي الجليل العلاء بن الحضرمي، وأصل سلفه من اليمن. كانت لآل الحضرمي صلة قرابة ببني العزفي أصحاب سبتة، وعينوا الفقيه محمد بن عبد المهيمن الحضرمي (والد المترجم به) قاضيا بها ٦٨٣ واستمر مشكور الحال حتى أخذ النصريون سبتة ٧٥ فارتحل مع ابنه وأسرته إلى غرناطة وأقام بها مدة، ثم أذن لهم صاحب غرناطة بالعودة إلى سبتة والقاضي طاعن في السن، ضعيف، فتوفي سنة ٧١٢، وقد وصفه الذين ترجموا له بالفضل والعلم والاستقامة والصرامة. واتصل أبو محمد عبد المهيمن بالدولة المرينية حين استقدمه من سبتة الأمير عثمان بن يعقوب ابن عبد الحق، فكتب له العلامة، ثم استكتبه ابنه أبو الحسن علي، واصطحبه في أسفاره وتنقلاته، وتوفي بتونس سنة ٧٤٩ عام الطاعون الجارف. ترجم له لسان الدين في الإحاطة وعده في شيوخه، وأثنى عليه. ونقل المقري في النفح جملة من أخباره وأشعاره وقال «كان عالي الهمة. سريا، أعطى المنصب حقه، وكان لا يحتمل الضيم واحتقار العلم. . سريع الجواب. .» وقد نبغ من بعده ابنه أبو سعيد وحفيده عبد المهيمن الذي كتب العلامة لأبي العباس أحمد المستنصر المريني. (ترجمته وأخباره في: نفح الطيب ٥:٤٦٤ - وانظر ٥:٢٤٠ - ومستودع العلامة: ٥٠، وجذوة الاقتباس:٢٧٩، والتعريف بابن خلدون:٢٠).

<<  <   >  >>