للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والتناقض اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب فنقيض الموجبة الكلية سالبة خبرية، ونقيض السالبة الكلية الموجبة الخبرية، والمحصورات لا يتحقق التناقض بينهما إلا بعد اختلافهما في الكلية والجزئية لأن الكليتين قد يكذبان، والجزئيتين قد تصدقان، والموجبة الكلية لا تنعكس كلية بل تنعكس جزئية، والموجبة الجزئية تنعكس جزئية، والسالبة الكلية تنعكس كلية، والسالبة الجزئية لا عكس لها لزومًا.

والقياس هو قول المؤلف من أقوال متى سلمت لزم عنها لذاتها أقول أخر، وهو إما اقتراني وإما استثنائي، والمكرر بين مقدمتي القياس فصاعدًا يسمى حدًا أوسط، وموضوع للمطلوب يسمى حدًا أصغر، ومحموله يسمى حدًا أكبر، والمقدمة التي فيها الأصغر تسمى الصغرى، والتي فيها الأكبر تسمى الكبرى، وهيئة التأليف من الصغرى والكبرى تسمى شكلًا، والأشكال أربعة، لأا لحد الأوسط إن كان محمولًا في الصغرى موضوعًا في الكبرى فهو الشكل الأول، وعكسه الشكل الرابع، وإن كان موضوعًا فيهما فالشك الثالث، وإن كان محمولًا فيهما فالشكل الثاني، والقياس الاقتراني إما من الحمليتين وإما من المتصلتين، وإما من حملية ومنفصلة، وإما من حملية ومتصلة أو من متصلة ومنفصلة

<<  <  ج: ص:  >  >>