بعض النفوس لا يزيدها التخويف من الله إلا طغيانًا كبيرًا، تلك قلوب ماتت، لم تعد تشعر بالحياة، أما القلوب الحية فربما أصابها الظلام، وطائف الشيطان، بانعدام للرؤية، فإذا ذُكِّروا تذكَّروا فأبصروا، فعاشوا بالإبصار في نعيم.
«وصفهم بالإِيمان بالقرآن واتباع الحجج، بعد ما وصفهم بالمواظبة على العبادة، وأمره بأن يبدأ بالتسليم أو يبلغ سلام الله تعالى إليهم، ويبشرهم بسعة رحمة الله تعالى وفضله، بعد النهي عن طردهم.