[ما المقصود بموضوعات السور ومقاصدها، وما أثر معرفة ذلك؟]
هناك تقارب شديد بين موضوعات السور ومقاصدها، فلكل سورة من القرآن مقصد وغاية، أي: مغزى ترجع إليه معاني السورة ومضمونها، ويمثل روحها الذي يسري في جميع أجزائها.
وقد يكون المقصد هو نفس موضوع السورة، وقد يختلف المقصد عن الموضوع، بأن يكون للسورة الواحدة عدد من الموضوعات، وهذه الموضوعات ترجع إلى مقصد واحد.
ومعرفة موضوعات السورة، ومقصدها، من أهم المعينات على تدبر السورة، وإدراك إعجازها، لأنك تجد أن السورة على اختلاف موضوعاتها تؤدي إلى هدف واحد في تناسق لا بد أن يحكم الناظر فيه باستحالة أن يكون هذا الكلام من صنع البشر.
والبحث عن موضوعات السورة، ومقصدها، لا بد فيه من أمور: