الْحَدِيثَ فِي هَذَا الْجِنْسِ.
رَوَاهُ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ أَنَسٍ.
وَأَبُو مَعْمَرٍ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ أَنَسٌ قَطُّ، لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلا عَلَى سَبِيلِ الإِنْبَاءِ عَنْ أَمْرِهِ، وَلَعَلَّهُ أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّهُ لَيْسَ سَمِعَهُ.
٧٦٧ - «مَنْ أَخَرَجَ أَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» .
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَمُحَمَّدٌ هَذَا يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الثِّقَاتِ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.
٧٦٨ - «مَنْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ» .
رَوَاهُ مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَمَنْدَلٌ هَذَا ضَعَّفَهُ الْجَمَاعَةُ، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَإِنْ قَالَ: يَسْتَحِقُّ التَّرْكَ.
٧٦٩ - «مَنْ أُوتِيَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ. . .» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.
وَبِشْرٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا، وَلا أَدْرِي التَّخْلِيطَ مِنْهُ أَوْ مِنَ الْقَاسِمِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute