للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عجائز يطلبن شيئاً ذاهباً ... يخضبن بالحناء شيبا شائبا

يقلن كنا مرة شبائبا «١»

ويجوز في الشعر: قوم شيبٌ على التّمام. ويقال لليلة التي تفترع فيها المرأة: ليلةٌ شيباء.

أشب: الأشبُ: شدّة التفاف الشجر، حتى لا مجاز فيه.. غيضةٌ أشبةٌ، ورماحٌ أشبة. والتأشب: التجمع من هاهنا وهنا. قال:

ممن تأشَّب، لا دينٌ ولا حسبُ «٢»

يقال: هؤلاء أشابة، أي: ليسوا من مكان واحد، والجميعُ: الأشائب، وكذلك الأشابة في الكسب مما يخلطه من الحرام الذي لا خير فيه. قال النّابغة «٣» :

وثقتُ له بالنصر إذ قيل قد غزا ... قبائلُ من غسانَ غيرُ أشائبِ

وقال:

نجائبُ ليست من مهور أشابة ... ولا دية كانت ولا كسب مأثم «٤»


(١) اللسان (شبب) من غير نسبة أيضا.
(٢) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(٣) ديوانه ص ٥٦، والرواية فيه:
بغسان غسان الملوك الأشائب.
(٤) عربي في التهذيب ١١/ ٤٣٢ إلى ذي الرمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>