للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

بنفسه، وهو يرتجز:

حتى متى تخطئني الشهادة … والموت في أعناقنا قلادة

ليس الفرار في الوغي بعادة … يا رب زدني في التقى عبادة

وفي الحياه بعدها زهادة

فاقتتلوا يومهم حتى حال بينهم الليل) (١).

ذكر الطبري (٢)، والبلاذري (٣) أن المهلب جاء إلى كازرون، ثم أقبل عليه عبد الرحمن بن مخنف (٤) في جند من أهل الكوفة، فخندق المهلب ومن معه ورفض عبد الرحمن بن مخنف أن يخندق، فجاء الخوارج إلى المهلب ووجدوه قد تخندق، وذهبوا إلى عبد الرحمن بن مخنف ومن معه فهزموه وقتلوه. أما عن زمن هذه الوقعة فهو في رمضان سنة خمس وسبعين (٥).

* * *


(١) الأخبار الطوال ٢٧٦، ٢٧٧.
(٢) التاريخ ٦/ ٢١١.
(٣) الأنساب ٧/ ٤٢٤.
(٤) عبد الرحمن بن مخنف الأزدي، قائد من الشجعان، كان مع المهلب في قتال الخوارج فقتل في كازرون. الزركلي: الأعلام ٣/ ٣٣٦.
(٥) البلاذري: ٧/ ٤٢٥، والطبري: التاريخ ٦/ ٢١١.

<<  <   >  >>