للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

سادسًا: مقتل مصعب بن الزبير، وخضوع العراق لعبد الملك بن مروان:

* مقتل مصعب بن الزبير:

[١٨٠]- (ثم إن مصعب بن الزبير نزل القصر بالكوفة، واستعمل العمال، وجبى الخراج، فولى البصرة عبيد الله بن معمر التيمي (١)، ورد المهلب إلى قتال الأزارقة).

ذكر البلاذري (٢) أن المصعب بعث على البصرة عمر بن عبيد الله (٣)، وولى الموصل والجزيرة المهلب، ثم عزله ووجهه إلى الخوارج (٤).

وذكر الطبري (٥) نحوًا منه مطولًا.

[١٨١]- (قالوا: ولما صفا الأمر لعبد الله بن الزبير ودانت له البلدان إلا أرض الشام، جمع عبد الملك بن مروان إخوته، وعظماء أهل بيته، فقال لهم: إن مصعب بن الزبير قد قتل المختار، ودانت له أرض العراق، وسائر البلدان، ولست آمَنَهُ أن يغزوكم في عقر بلادكم، وما من قوم غزوا في عقر دارهم إلا ذلوا، فما ترون؟.

فتكلم بشر بن مروان (٦)، فقال: يا أمير المؤمنين، أرى أن تجمع إليك


(١) الطبري: التاريخ ٦/ ١١٩.
(٢) البلاذري: الأنساب ٧/ ١٨، ٨٣.
(٣) عمر بن عبيد لله بن معمر القرشي التيمي، من شجعان قريش وأشرافها ولي البصرة لابن الزبير، توفي سنة اثنتين وثمانين. الذهبي: تاريخ الإسلام ٦/ ١٦٣.
(٤) الأخبار الطوال ٣١٠.
(٥) التاريخ ٦/ ١١٦، وفي ص ١٢٧، ذكر أنه بعد قتل المختار تولى المهلب الجزيرة والموصل، فلما قرب الخوارج من الأهواز رد المهلب على حربهم.
(٦) بشر بن مروان بن الحكم الأموي، أحد الأجواد، ولي العراقين لأخيه عبد الملك بن مروان، مات بالبصرة سنة خمس وستين، ورثاه الفرزدق. الذهبي: السير ٤/ ١٤٦.

<<  <   >  >>