للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

خامسًا: خبر وفاة زياد، وخبر وفاة معاوية -رضي الله عنه- ووصيته

* خبر وفاة زياد:

[٢٧]- (قالوا: ومكث زياد على المصْرَيْن (١) أربع سنين (٢)، فحضرته الوفاة عند ما مضى من خلافه معاوية ثلاث عشرة سنة، وذلك سنة ثلاث وخمسين.

فكتب إلى معاوية: أما بعد، فإني كتبتُ إليك وأنا في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة، وقد وليت الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد (٣)، ووليت البصرة سمرة بن جندب الفزاري (٤)، والسلام) (٥).

ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (٦)، والبلاذري (٧)، والطبري (٨) مختصرًا


(١) المصرين: تثنية المصر، إذ أطلق هذا اللفظ يراد به البصرة والكوفة. الحموي: البلدان ٥/ ١٣٧.
(٢) وقيل خمس سنين فقد روي عن فيل مولى زياد قال: (ملك زياد العراق خمس سنين ثم مات سنة ثلاث وخمسين) البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ١٤٠، الطبري: التاريخ ٥/ ٢٨٨.
(٣) عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، قال ابن منده: في صحبته وروايته نظر، ولي فارس لزياد في خلافة معاوية -رضي الله عنه-، واستخلفه زياد على البصرة لما مات فأقره معاوية -رضي الله عنه-، وهو الذي صلى على زياد. ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٢٢. ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣.
(٤) سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة الفزاري -رضي الله عنه-، له صحبة، وهو حليف الأنصار، كان زياد يستعمله على البصرة ستة أشهر وعلى الكوفة ستة أشهر، وكان شديدًا على الحرورية، فيقتل كل من أتي به منهم ولايقله، ويقول: (هم شر قتلى تحت أديم السماء يكفرون المسلمين ويسفكون الدماء)، فالحرورية ومن قاربهم يطعنون فيه وينالون منه توفي في آخر خلافة معاوية -رضي الله عنه-. ابن سعد: الطبقات ٦/ ٣٤، المزي: تهذيب الكمال ١٢/ ١٣٠.
(٥) الأخبار الطوال ٢٢٥.
(٦) التاريخ ٢١٩.
(٧) الأنساب ٥/ ٢٤٠.
(٨) التاريخ ٥/ ٢٩١.

<<  <   >  >>