للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - رصد الأوقاف على المدارس، والإحسان إلى أهلها، مما جعل هذه المدارس تقوم بدورها، وتؤدي فعاليتها البناءة في المجتمع ولا نجاح ولا قوام لهذه المدارس إلا بتوجيه العناية والرعاية لها، وحسن تدبيرها، وتعيين المدرسين الأكفاء لها، والإفادة منها على الوجه الصحيح، لذلك تنافس السلاطين وغيرهم في وقف بعض ممتلكاتهم عليها، لتغطي نفقاتها وتمكنها من الاستمرار في أداء دورها في المجتمع (١).

وقد كان لهذه الحركة العلمية نتائجها المباركة، وثمارها الطيبة فقد زخر العصر المملوكي بطائفة كبيرة من العلماء في كل علم وفن ونشطت حركة التأليف والتصنيف، فكثرت التآليف، وامتلأت خزانات الكتب بالمصنفات المتعددة، والمؤلفات المختلفة.

تلك لمحة خاطفة عن البيئة التي ولد ونشأ فيها الحافظ الناجي، ولا شك أن لهذه البيئة أثراً في تكوينه الفكري، واتجاهه العام، وإن كنا لا نملك من المعلومات ما نستطيع أن نربط المؤلف بعصره، ونرى أثره وتأثيره فيه.

ثانياً: اسمه ونسبه ولقبه:

هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد (٢) بن محمود بن بدر بن عيسى بن


(١) المصدر السابق ٣/ ٦٣، وانظر: النجوم الزاهرة ١٢/ ١١٣.
(٢) مصادر الترجمة:
١ - دستور الأعلام بمعارف الأعلام ق/ ١٤٣/ أ.
٢ - الضوء اللامع ١/ ١٦٦.
٣ - نظم العقيان ص: ٢٧.
٤ - كشف الظنون ١/ ١٣١، ٣٥٥، ٤٠٠، ٥٢٢، ٦٧٠، ٨٧٤، ١٣٥٣، ٢/ ١٣٥٣ ,١٣٥٥ , ١٥٠١, ١٧٤٥ ,١٩٥٧.
٥ - شذرات الذهب ٧/ ٣٦٥.
٦ - ديوان الإسلام ق/ ٢٨٥/ أ.
٧ - هدية العارفين ٥/ ٢٣.
٨ - فهرس الفهارس ١/ ٧٨، ٢/ ٦٦٨.
٩ - معجم المصنفين ٤/ ٣٩٤.
١٠ - الأعلام ١/ ٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>