للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨ - بيان مواضع قلد فيها المنذري ابن الأثير في جامع الأصول]

ذكر المؤلف أن المنذري في كتاب الترغيب والترهيب استفاد من كتاب ابن الأثير جامع الأصول في مواضع عدة من كتابه، ولهذا فقد وقع تطابق بين أوهام أو أخطاء وقعت للإمام ابن الأثير، وتابعه فيها الحافظ المنذري في الترغيب فأَبَان المؤلف الصواب في ذلك، وأنه قد وقع لابن الأثير أيضاً، واستشهد لما ذهب إليه بعزو الأحاديث لمصادرها، وبنقل أقوال العلماء في ذلك. انظر أمثلة على ذلك في الفقرات التالية:

١٢٣ - ٣٠١ - ٣٤٧ في حديثين، ٥٦١ - ٥٨٠ (١).

٩ - بيان الإضافات التي رأى المؤلف أن المنذري أخل بذكرها وترك إيرادها في كتابه، وهي في أصولٍ شرط المنذري استيعاب جميع ما فيها، مما له علاقة بموضوع كتابه:

وقد بَيّن المؤلف بأن المنذري لم يلتزم إيراد جميع ذلك كما صرح أثناء كتابه فقال: (ولهذا أغفل كثيراً من الأصول التي شرط في أول الكتاب استيعابها مما يطول إلحاقه في مواضعه، وهذه النكت النزرة، جُلُّ موضوعها ... دون استدراك ما أغفل من التراجم والأحاديث، واستيعاب العزو وتحرير الألفاظ وضبطها، فإنه يعسر بل يستحيل لكثرته وتكرره، ويتلف بذلك الكتاب، وقلّ ما يسلم منه حينئذ، وليس المقصود ذاك، وبالله المستعان (٢).

وقد استدرك عليه بعض الأبواب وكثيراً من الأحاديث، فأما الأبواب، فقد تعقب عليه في القسم الذي حققته بابين هما:

فقرة ١٧٩: باب الترغيب في قراءة سورة الفتح.

فقرة ٤٩٤: باب الترهيب من الشرب قائماً.


(١) وهناك مواضع لحظت فيها مطابقة في الوهم بين الحافظ المنذري وابن الأثير زيادة على ما ذكره المؤلف، بينت ذلك في مواضعه في التعليقات على هذا الكتاب، انظر أمثلة على ذلك في الفقرات التالية:
٣٨، ٣٤٥، ٤٧٤، ٥٥٢، ٥٦٤، ٦٣٢.
(٢) انظر آخر الفقرة ٣٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>