للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

انظر أمثلة لذلك في الفقرات التالية (١):

٨٠ - ٢٢٣ - ٢٣٢ - ٢٨٣ - ٣٠١ - ٣٠٣ - ٣٣٥ - ٤١٨ - ٤٢٦ - ٥٤٠ - ٥٤٥ - ٥٤٨ - ٥٥٢ - ٥٧٩ - ٦٣٢ - وغيرها.

[٥ - بيان الحافظ الناجي ما وقع للمنذري من تكرار حديث واحد في موضع واحد]

وذلك بأن يورد الحديث في الباب الواحد غير مرتب، فيبين المؤلف ذلك ويفصل القول فيه بما يوضح ما ذهب إليه، بعزوه لمصادره، وبيان موطن الوهم. ومثال ذلك:

الفقرتان ٩٩ - ١٠١: في فقرة ٩٩ ذكر حديثاً من رواية معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي، وساق لفظ الحديث، وفي فقرة ١٠١ ذكر الحديث بزيادة فيه ولكنه من رواية معدان قال: حاصرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فسمعته يقول: فذكر الحديث، ومعدان تابعي وليس بصحابي، والحديث عند من عزاه لهم المنذري عن أبي نجيح- وانظر الفقرتين التاليتين: ٦٠٦ - ٦٣١.

[٦ - بيان التصحيفات والأوهام الواقعة في متون الأحاديث]

اهتم المؤلف رحمه الله تعالى بإيراد ما وقع في كتاب الترغيب والترهيب من أوهام وتصحيفات، وتصويبها مؤيداً ما ذهب إليه بنقول عن أهل العلم، وكان من أعجب ما رأيت، تصحيفاً وقع للحافظ المنذري في الفقرة ٣٠٠، يدل لحظ الناجي له على حفظه وضبطه، ودقة تعقباته، جاء فيها: أن المنذري أورد حديثاً من ابن ماجة عن علي رضي الله عنه قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النوم قبل طلوع الشمس"، (النوم) -بالنون-، وذكره في باب النهي عن نوم الصبحة، فتعقبه المصنف بأنه تصحف عليه، وأن الصواب أنه (السوم) -بالسين المهملة-، وذكر ما يؤيد ما ذهب إليه من مصادر الحديث


(١) ذكرتها بالأرقام ولم أُفَصِّل في ذكر شيء منها , لأنها مما يطول ذكره , فلذلك أحيل القاريء الكريم إلي النظر في الفقرات.

<<  <  ج: ص:  >  >>