للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البخاري كما ذكر المؤلف.

وهناك أمثلة أخرى غير هذه، كما في الفقرات التالية:

١٦٢ - ٦١٥ - ٦٣٤ - ٦٣٥ وغيرها.

ج- بيان قصور المنذري في التخريج عن الأصول التي اشترط في مقدمته (١) تقديمها، -كالكتب الستة وموطأ الإمام مالك- فيترك العزو إليها ويعزوه إلى مصدر دونها في الشهرة أو الطبقة، ومن أمثلة ذلك:

فقرة ٦: حديث ابن عباس المرفوع: "تعجَّلوا إلى الحج ... " عزاه لأبي القاسم الأصبهاني في كتابه الترغيب والترهيب، وهو عند أحمد وابن ماجة، كما أوضح ذلك المؤلف.

فقرة ١٧: حديث قدامة بن عبد الله في تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمي الجمار، وعزاه لابن خزيمة، فأوضح المؤلف أنه عند أحمد والترمذي.

فقرة ٢٢٩: حديث ابن أبي أوفى في قصة الأعرابي الذي عالج القرآن فلم يستطعه، عزاه إلى ابن أبي الدنيا والبيهقي، فأبان المؤلف أنّه بمعناه عند أبي داود والنسائي وغيرهما.

فقرة ٢٤٠: حديث قيس بن سعد في فضل: لا حول ولا قوة إلا بالله، عزاه إلى الحاكم، وهو عند أحمد والترمذي والنسائي، كما أوضح ذلك المؤلف.

فقرة ٣٠٦: حديث حبة وسواء ابني خالد المرفوع: "لا تنافسا في الرزق ... "، عزاه لابن حبان وهو كما ذكر المؤلف عند أحمد وابن ماجة.

تلك هي أهم الصور التي ذكرها الحافظ الناجي في بيان القصور في التخريج الذي وقع فيه الحافظ المنذري في كتابه، واستدركه عليه.

[٣ - الاستدراك عليه في الحكم]

المنذري في كتابه التزم بيان حال الأحاديث، أو نقل عبارة لأحد الأئمة في الحكم، وبيان درجة الحديث من حيثُ القبولُ أو الرد، فيأتي المؤلف في بعض المواضع ويبرز ما يخالف المنذري فيه من حيث رتبة الحديث، مبيناً


(١) الترغيب والترهيب ١/ ٣٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>