للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أولاً: تحقيق اسم الكتاب، وإثبات نسبته للمؤلف:

صرح المؤلف بتسمية كتابه في مقدمته حيث قال: "ولا بأس بتسميتها: عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتاب الترغيب والترهيب".

هذا ما جاء في مقدمة المؤلف في جميع النسخ، وقد جاء هذا العنوان بنصه على الغلاف في جميع النسخ إلا أنه حصل فيه زيادة في آخره، وهذا نصها: "وضبط كثير من ألفاظه، وما لا يحصى من الفوائد الجمة، والتنبيهات المهمة والأوهام الواقعة للمحدثين الأئمة".

وفي "أ" زيادة قوله "الاستطرادية"- بعد "التنبيهات".

ويظهر أن هذه الزيادة في العنوان من تصوف النساخ أو غيرهم، ملاحظين في ذلك مضمون الكتاب، وليست من المؤلف، لأنه لم يذكرها في مقدمته عندما أوضح تسمية الكتاب.

وقد ذكر البغدادي في هدية العارفين الكتاب بالعنوان الذي ذكره المؤلف مقتصراً عليه، حيث قال: -هو بصدد الحديث عن مؤلفات المصنف- ما نصه: "وتعليقة على الترغيب والترهيب سماها: عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم في كتاب الترغيب والترهيب" (١).

ومن المؤلفين من ذكر الكتاب بنعت "تعليق أو تعليقة على الترغيب والترهيب" ومن هؤلاء السخاوي في الضوء اللامع (٢)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٣)، والكتاني في فهرس الفهارس (٤)، والزركلي في الأعلام (٥) وكحالة في معجم المؤلفين (٦).


(١) هدية العارفين ٥/ ٢٣.
(٢) الضوء اللامع ١/ ١٦٦.
(٣) كشف الظنون ١/ ٤٠٠.
(٤) فهرس الفهارس ١/ ٦٦٨.
(٥) الأعلام ١/ ٦٥.
(٦) معجم المؤلفين ١/ ١٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>