للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثالثاً: منهجه في الكتاب:

بعد دراسة الكتاب، والنظر في مقدمة المؤلف، يمكن الإشارة إلى منهج المؤلف من خلال النقاط التالية:

١ - رتب مادته العلمية على ترتيب كتاب الترغيب للحافظ المنذري -رحمه الله- فلا يتجاوز الكتاب أو الباب، حتى يورد ما لديه من ملاحظات أو إضافات.

٢ - يورد المؤلف من كلام المنذري في العزو وغيره، ما يتضح به وجه تعقبه واستدراكه.

٣ - تنوعت استدراكات المؤلف وتعقباته تبعاً لتنوع الأوهام الواقعة في الكتاب.

٤ - عُني المؤلف بضبط بعض ما وقع في كتاب الترغيب من ألفاظ وأماكن وأعلام وخاصة ما يخشى أن يتطرق إليه اللبس والتحريف والتصحيف.

٥ - استطرد المؤلف في بعض المواضع فأطال النفس في تخريج بعض الأحاديث وبيان طرقها.

انظر أمثلة على ذلك في الفقرات ذوات الأرقام التالية:

٣٦، ٥٩، ١٢١، ١٢٥، ١٤١، ١٥٣، ٢٠٥، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٥٨، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٨، ٤٢٥، ٤٣٥، ٤٧٦.

٦ - استدرك المؤلف على من سبقه ما وقع فيه من أوهام سواء في ضبط الألفاظ أو العزو أو غير ذلك.

ومن الأمثلة على ذلك:

في فقرة ٥٤ استدرك على النووي ما وقع له في "شرح مسلم" حيث أبدل العرباض بن سارية بالنواس بن سمعان في حديث الموعظة التي ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب.

وفي فقرة ٦٩ أشار إلى وهم وقع للزركشي في "تنقيحه" حيث ضبط لفظة "ثلمة" بفتح المثلثة، وبين المؤلف أن الصواب ضم المثلثة لا فتحها.

<<  <  ج: ص:  >  >>