للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فصلوا» .

وبعث «١» رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح إلى ذي [القصة] «٢» وهي بلاد بني ثعلبة وأنمار- فصلوا المغرب، وخرج أبو عبيدة في أربعين رجلا فساروا ليلتهم حتى أتوا ذا القصة «٣» عند الصبح، فأغاروا عليهم وهربوا في الجبال ثم قدموا المدينة، فخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنيمة وقسم ما بقي على أصحابه.

ثم بعث «٤» رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة «٥» إلى ذي القصة في عشرة أنفس، فخرج مائة من المشركين فكمنوا، فلما نام المسلمون خرجوا عليهم فقتلوهم، وانفلت «٦» محمد بن مسلمة جريحا وحده.

«٧» ثم بعث «٧» رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى بني سليم «٨» بالجموم «٩» فأصاب نعما «١٠» وشاء وأسراء «١٠» ، ثم سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل فكان أول سباق بالمدينة، ثم سبق في الخف فكانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له


(١) زيد في الطبري ٣/ ٨٣ «في شهر ربيع الآخر، وفي السيرة «غزوة أبي عبيدة بن الجراح إلى سيف البحر» .
(٢) من الطبري، وقد سقط من ف.
(٣) من الطبري، وفي ف «الفضة» كذا.
(٤) وفي الطبري ٣/ ٨٢ «وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة في عشرة نفر في ربيع الأول منها فكمن القوم لهم حتى نام هو وأصحابه فما شعروا إلا بالقوم فقتل أصحاب محمد بن مسلمة وأفلت محمد جريحا (قال الواقدي) وفيها أسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة في شهر ربيع الآخر في أربعين رجلا فساروا ليلتهم مشاة ووافوا ذا القصة مع عماية الصبح فأغاروا عليهم ... » .
(٥) في الأصل بياض بقدر كلمة، ولم يكن البياض في الطبري فلم نهتم به.
(٦) في الطبري «وأفلت» .
(٧- ٧) ما بين الرقمين بياض في الأصل.
(٨) من الطبري، وفي الأصل «سالم» .
(٩) أرض لبني سليم- راجع معجم البلدان.
(١٠- ١٠) من الطبري، وفي الأصل «شاة وآمنوا» - كذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>