للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقد حقق العارفون أن كلام الله رسالة من الله لعبيده ومخاطبة لهم، وهو البحر المشتمل على جواهر العلم، ولهذا قاموا بأدب سماعه ورعوه حق رعايته، وقد تجلى سبحانه لخلقه في كلامه ﴿وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ﴾ [يونس: ٤٢]، وكذا كلام رسوله ، مما يتعين حسن الاستماع إليه، لأنه لا ينطق عن الهوى (١).

الرابع: وفيه أن هذه الخلال المذكورة في الحديث من الإخلاص، والنصيحة، ولزوم جماعة المسلمين يستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الدغل والفساد (٢).

الخامس: وفيه أن الجماعة رحمة وقوة ونصر للأمة، والفرقة عذاب ونقمة وانكسار للأمة.


(١) ينظر: المصدر السابق.
(٢) ينظر: الشافي في شرح مسند الشافعي لابن الأثير (٥/ ٥٥٨).

<<  <   >  >>