للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثالثاً: الضحاك بن مزاحم الهلالي.

اُنتقد - رحمه الله - بأنه يروي عن ابن عباس ولم يسمع منه:

فعن عبد الملك بن ميسرة قال: «الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري، فأخذ عنه التفسير» (١).

وعنه قال: «قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ ، قال: لا، قلت: فهذا الذي تروي عمن أخذته؟ ، قال: عنك وعن ذا وعن ذا» (٢).

وعبد الملك بن ميسرة الهلالي تابعي سمع ابن عمر - رضي الله عنهما - (٣)، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، واتفقت كلمة النقاد على توثيقه، وقال فيه وكيع (٤): «كان


(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ٢١٠)، والمعرفة والتاريخ (٢/ ١٠٩، ٣/ ٢٠٩)، وجامع البيان (١/ ٨٦)، والجرح والتعديل (٢/ ٢/٣٦٦)، والضعفاء الكبير للعقيلي (٢/ ٢١٨)، والكامل لابن عدي (٥/ ١٥٠).
(٢) المعرفة والتاريخ (٢/ ١٩٨)، والجرح والتعديل (٢/ ١/٤٥٨)، والثقات لابن حبان (٦/ ٤٨١)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٢٢٦)، وانظر جامع البيان (١/ ٨٦).
(٣) التاريخ الكبير (٣/ ١/٤٣٠).
(٤) هو أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي، الإمام المحدث، روى عن هشام بن عروة والأعمش، وعنه أحمد وابن المديني، قال أحمد: «ما رأت عيني مثل وكيع قط»، توفي راجعاً من الحج سنة (١٩٧).
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ٢٧٥)، وتاريخ بغداد (١٣/ ٤٦٦)، وتذكرة الحفاظ (١/ ٣٠٦).

<<  <   >  >>